محمد الريشهري

250

موسوعة معارف الكتاب والسنة

شَدِيدُ الْعِقابِ » « 1 » لِمَن ظَلَمَهُم ، رَحمَةً مِنهُ لَنا وغِنىً أغنانَا اللَّهُ بِهِ ووَصّى بِهِ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وآله ، ولَم يَجعَل لَنا في سَهمِ الصَّدَقَةِ نَصيباً ، أكرَمَ اللَّهُ رَسولَهُ صلى الله عليه وآله وأكرَمَنا أهلَ البَيتِ أن يُطعِمَنا مِن أوساخِ النّاسِ ، فَكَذَّبُوا اللَّهَ وكَذَّبوا رَسولَهُ وجَحَدوا كِتابَ اللَّهِ النّاطِقَ بِحَقِّنا ، ومَنَعونا فَرضاً فَرَضَهُ اللَّهُ لَنا ، ما لَقِيَ أهلُ بَيتِ نَبِيٍّ مِن امَّتِهِ ما لَقينا بَعدَ نَبِيِّنا صلى الله عليه وآله ، وَاللَّهُ المُستَعانُ عَلى مَن ظَلَمَنا ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ . « 2 » 8150 . الإمام علي عليه السلام - في ذَمِّ الطّالِبينَ بِدَمِ عُثمانَ - : يَرتَضِعونَ امّاً قَد فَطَمَت ، ويُحيونَ بِدعَةً قَد اميتَت . « 3 » 6 / 3 إخبارُ الإِمامِ عَلِيٍّ بِما يَقَعُ بَعدَهُ مِنَ البِدَعِ 8151 . الإمام علي عليه السلام : فَوَالَّذي نَفسُ عَلِيٍّ بِيَدِهِ ، لا تَزالُ هذِهِ الامَّةُ بَعدَ قَتلِ الحُسَينِ ابني في ضَلالٍ وظُلمٍ وعَسفٍ وجَورٍ وَاختِلافٍ فِي الّدينِ ، وتَغييرٍ وتَبديلٍ لِما أنزَلَ اللَّهُ في كِتابِهِ ، وإظهارِ البِدَعِ ، وإبطالِ السُّنَنِ ، وَاختِلالٍ وقِياسِ مُشتَبِهاتٍ ، وتَركِ مُحكَماتٍ ، حَتّى تَنسَلِخَ مِنَ الإِسلامِ وتَدخُلَ فِي العَمى وَالتَّلَدُّدِ « 4 » وَالتَّكَسُّعِ « 5 » . « 6 » 8152 . عنه عليه السلام : إنَّهُ سَيَأتي عَلَيكُم مِن بَعدي زَمانٌ لَيسَ في ذلِكَ الزَّمانِ شَيءٌ أخفى مِنَ

--> ( 1 ) . الحشر : 7 . ( 2 ) . الكافي : ج 8 ص 58 ح 21 ، الإحتجاج : ج 1 ص 626 ح 146 عن مسعدة بن صدقة وليس فيه صدره إلى « من اللَّه الحسنى » ، كتاب سليم بن قيس : ج 2 ص 718 ح 18 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 32 ص 354 ح 337 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 22 ، بحار الأنوار : ج 32 ص 54 ح 39 . ( 4 ) . اللُّدَدُ : الخصومة الشديدة ، والتلدُّدُ : التلفُّت يميناً وشمالًا تحيّراً ( النهاية : ج 4 ص 245 « لدد » ) . ( 5 ) . في بحار الأنوار : « التسكُّع » بدل « التكسُّع » . وتَكَسَّعُوا : أي تأخّروا عن الجواب ولم يردّوا ( النهاية : ج 4 ص 173 « كسع » ) والتسَكُّعُ : التمادي في الباطل ( النهاية : ج 2 ص 384 « سكع » ) . ( 6 ) . الغيبة للنعماني : ص 143 ح 3 عن عمرو بن سعد ، بحار الأنوار : ج 28 ص 71 ح 31 .